كلّما جرّحتُ هذي البرتقالهْ
تتبسّمْ
ربّما علّمها الحبّ وأعطاها جماله
ربُّها أو طفلُ مريمْ
كلّما أوغلتُ في البحر نأى الشاطئ عنّي
ولكي أسترجعَ الشاطئ في البحر أغنّي
كلّما امتدّت إلى النجم يميني
كان برقٌ خاطفٌ أسرع منّي
كلّما أوضحتُ ما كانت تقول الشجره
خَذَلتني سوسةٌ نائمةٌ في الثمره
هكذا نبدأ من حيث انتهينا
لا لنا شيءٌ ولا شيءٌ علينا»1

محمد علي شمس الدين «النازلون على الريح» (دار الآداب).1 –  

من مقالة لأنسي الحاج

Advertisements